هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

20

الجزء ٨ · صفحة ٣٣٨

﴿ يُسَبِّحُونَ ﴾ أى ينزهون الله ﴿ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لاَ يَفْتُرُونَ ﴾ عن التسبيح حال من واو يسبحون ، أو واو يستحسرون ، والحال مقدرة .

وعن كعب الأحبار : التسبيح لهم كالنَّفس لبنى آدم كما لا يشغله عنهم شئ ، كذلك لا يشغلهم شئ عنه .

قيل : ولا بُدَّ لهم منه ، كما لا بدَّ لنا من طعام وشراب ، فهم قرن به وعن أبى ذر وابن عباس وعائشة وأنس وعطاء عنه A : إنى أرى ما لا ترون ، وأسمع ما لا تسمعون . أطَّت السماءُ ، وحُقَّ لها أن تئط ، ليس فيها موضع شبر ، ولا أربع أصابع إلا وعليه ملَك قائم ، أو راكع ، أو ساجد .

٣٬٨٣٨ / ٧٬٦٨٠