16
الجزء ٨ · صفحة ٣٣٤﴿ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاَعِبِينَ ﴾ بل دالين على قدرتنا ، ونافعين عبادنا ، وللحساب والعقاب ، والجنة والنار . فمن اعتبر بهما وما فيهما ، وما بينهما من البدائع ، ولم يغتر بالزخارف الدنيوية الزائلة ، فله الجنة الدائمة .
٣٬٨٣٤ / ٧٬٦٨٠