25
الجزء ٨ · صفحة ٣٤٧﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلاّ يُوحَى إِلَيْهِ ﴾ وقرأ حفص وحمزة والكسائى نوحى بالنون وكسر الحاء ﴿ أَنَّهُ لاَ إِلهَ إلاّ أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴾ وهذا تكرار لقوله ﴿ هذا ذكر مَن معى وذكر مَن قبلى ﴾ تأكيدا . وإن أريد بالذكرين القرآن والتوراة والإنجيل فهو تعميم بعد تخصيص كذا قيل .
والظاهر جواز كونه تكريراً وتأكيداً أيضًا على هذا ، نظراً إلى أن الثلاثة متضمنة لسائر الكتب . وكذا إن أُريد بالذكرين معًا القرآن والكتب ولو كانت أقل من الرسل ، لكن مَن لم يكن له كتاب منهم يجرى على كتاب مَن قبله أو معه .
والواو للرسل نظراً للمعنى؛ لأن المعنى : وما أرسلنا قبلك الرسل إلا يوحى إليهم أنه الخ ، أو للكفرة ، أو للناس ، أى إذا قام عندكم دليل التوحيد فاعبدون ، أى أطيعونى ، أَو وحّدونى .
٣٬٨٤٧ / ٧٬٦٨٠