92
الجزء ٨ · صفحة ٤٣٣﴿ إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكم آُمَّةً وَاحِدَةً ﴾ هذه إشارة غلى مدة الإسلام .
والأمة : الدِّين ، وأمة حال لازمة مؤكدة ، وصاحبها أمتكم . والإضافة إشعار بأنه يجب أن تكونوا عليها ، وهى لا تختلف بين الأنبياء . وهذا خطاب الناس .
ويجوز اتصاله بقصة مرين؛ فإنها دليل للملة واتحادها . ويجوز كون صاحب الحال هذه .
وقرأ الحسن بنصب أمتكم ، على الإبدال من هذه ، أو المفعولية لأعنى أو أمدح محذوفا ، ويرفع أمة واحدة على الإخبار .
وقرئ برفعهما على الإخبار المتعدد ، أو الثانى خبر لمحذوف ، أى هى أمة .
﴿ وَأَنَا رَبُّكمْ فاعْبُدُونِ ﴾ وحدونى وأطيعونى ، والخطاب للناس ، وإن قلنا باتصال ذلك بالقصة .
٣٬٩٣٣ / ٧٬٦٨٠