83
الجزء ١ · صفحة ٤٠٠﴿ وَأَنْتُم مُّعرِضُون ﴾ : هذه الجملة حال مؤكدة لقوله : ﴿ توليتم ﴾ ، ويجوز أن يكون المعنى وأنتم أيها الذين فى عهد محمد A معرضون عن الحق كآبائكم ، على أن الخطاب قبل هذه الجملة لمن تقدمهم وأن يكون المعنى وأنتم قوم من شأنكم الإعرضا عن الوفاء بالميثاق ، أو عن الطاعة ، سواء جعلنا هذه الجملة خطاباً للذين فى عهده A أو لمن قبلهم أو للكل ، فالجملة على هذه الأوجه مستأنفة أو حال مؤسسة ، والإعراض عن الشئ عبارة عن تركه ، وأصله الذهاب عن المواجهة إلى جهة الإعراض .
٤٠٠ / ٧٬٦٨٠