197
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٧﴿ واتَّقُون ﴾ : خافونى خوف إجلال ، أو خافوا عقابى ، أو احذروه ، أو اعبدونى ، وأثبت أبو عمرو الياء بعد نون اتقونى فى الوصل .
يا ُولى الألْباب } : يا ذوى العقول ، فإن اللب داع إلى التقوى ، إذا عرى من شوائب الهوى ، ولذلك خص أولى الألباب بهذا الخطاب .
٧٦٧ / ٧٬٦٨٠