هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

200

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٠

وقيل المراد فى الآية : بيان حالهم فى الحج أنهم يسألون فيه الدنيا وحدها ، وكان بعضهم يقول : اللهم اعطنا إبلا وبقراً وعبيداً وإماءً ، ويقوم أحدهم فيقول : اللهم إن أبى كان عظيم الفيئة كبير الجفنة كثير المال فأعطنى مثل ما أعطيته ، ومعنى كبير الجفنة أنه كثير الصدقة جواد ، قال قتادة : هذا عبد نيته الدنيا لها أنفق ولها عمل ولها نصب . وروى البخارى عن أبى هريرة عن النبى A قال : « تعس عبد الدنيا وعبد الدرهم وعبد الخميصة إن أعطى رضى وإن لم يعط سخط تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش » والتعس الهلاك ، والخميصة ثوب من خز وأو صوف فيه أعلام ، والانتكاس الانقلاب على الرأس ، وهو دعاء بالهلاك بالخيبة والخسران ، وشيك أصابة الله بشوكة والانتقاش إخراجها .

﴿ وما لَه فى الآخرة مِنْ خَلاقِ ﴾ : من نصيب .

٧٨٠ / ٧٬٦٨٠