هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

254

الجزء ٢ · صفحة ٤٤٠

قال غالب القطان : كمثت عشر سنين أدعوا الله أن يعلمنى اسمه الأعظم الذى إذا دعى به أجاب ، وإذا سئل أعطى ، فأتانى آت فى منامى ثلاث ليال متواليات يقول : يا غالب ، يا فراج ، ويا كاشف الغم ، يا صادق الوعد ، يا موفى بالعهد ، با منجز الوعد ، يا حى يا قيوم لا إله إلا أنت ، ويقال : إن دعاء أهل البحر إذا خافوا الغرق : يا حيى يا قيوم ، وعن على : لما كان يوم بدر جئت أنظر ما يصنع النبى E فإذا هو ساجد يقول : يا حى يا قيوم ، فترددت مرات وهو على حاله لا يزيد على ذلك ، إلى أن فتح الله له ، هذا يدل على عظمة هذا الاسم ، وعن ابن مسعود كان A إذا نزل بهم هم أو غم قال : « يا حى يا قيوم برحمتك أستغيث » وعن أنس قال A لفاطمة : « ما منعك أن تسمعى ما أوصيتك به تقولين إذا أصبحت وإذا أمسيت يا حى يا قيوم ، برحمتك أستغيث أصلح لى شأنى كله ولا تكلنى إلى نفسى طرفة عين » وعنه A : « ﴿ الله لا إله إلا هو الحى القيوم ﴾ الآية تعدل ثلث القرآن » وورد أنه من قرأها أول ليلة أو نهاره لم يقربه شيطان ، وعن أية هريرة عنه A : « لكل شئ سنام وأن سنام القرآن البقرة وفيها آي هى سيدة آى القرآن آية الكرسى » قال الغزالى كانت سيدة آى القرآن لأن فيها الإسم الأعظم الحى القيوم ، وعن الحسن : قال رسول الله A لأصحابه : « أى القرآن أعظم؟ » قالوا لله ورسوله أعلم . قال : « سورة البقرة ، قال أتدرون أيها أعظم؟ » قالوا لله ورسوله أعلم . قال : ﴿ الله لا إله إلا هو الحى القيوم ﴾ الآية وعن ابن عباس : أشرف سورة فى القرآن سورة البقرة ، فقيل له أيها أعظم قال : آية الكرسى وعنه A : « أن أعظم آية فى القرآن آية الكرسى من قرأها بعث الله ملكاً يكتب من حسناته ويمحو من سيآته إلى الغد من تلك الساعة » وقال : « من قرأ آية الكرسى فى دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت »

٩٤٠ / ٧٬٦٨٠