هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

271

الجزء ٢ · صفحة ٤٩١

﴿ وَاللّهُ بما تَعْملُونَ ﴾ : من إبداء الصدقات وإخفائها .

﴿ خَبيرٌ ﴾ : لا يخفى عنه ما دق أو أخفى كما لا يخفى عنه ما أظهر ، ومن قال بالفرق بينهما فى زيادة الظهور له أشرك وذلك ترغيب فى الإخفاء ، إنما تريدون ثوابى ، فإذا كان يحصل بالإخفاء فما وجه الإبداء الذى فيه خطر للرياء إلى السمعة وغيرهما .

٩٩١ / ٧٬٦٨٠