271
الجزء ٢ · صفحة ٤٩١﴿ وَاللّهُ بما تَعْملُونَ ﴾ : من إبداء الصدقات وإخفائها .
﴿ خَبيرٌ ﴾ : لا يخفى عنه ما دق أو أخفى كما لا يخفى عنه ما أظهر ، ومن قال بالفرق بينهما فى زيادة الظهور له أشرك وذلك ترغيب فى الإخفاء ، إنما تريدون ثوابى ، فإذا كان يحصل بالإخفاء فما وجه الإبداء الذى فيه خطر للرياء إلى السمعة وغيرهما .
٩٩١ / ٧٬٦٨٠