هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

61

الجزء ٥ · صفحة ٣٦

« أرفق بصاحبى فإنه مؤمن » فقال : أبشر يا محمد فإنى بكل مؤمن رفيق ، وإنى لأقبض روح ابن آدم ، فإذا صرخ صارخ من أهله قلت : ما هذا إلا الصراخ ، فوالله ما ظلمناه ولا استبقينا من أجله فما لنا فى قبضه ذنب ، فإن ترضوا بما صنع الله تعالى تؤجروا ، وإن تسخطوا أو تجزعوا تأثموا ، وما لكم عندنا من عتبة ، وإن لنا عليكم لبغتة وعودة ، فالحذر الحذر ، وما من أهل بيت شعر ولا مدر ، فى بر ولا فى بحر ، إلا وأنا أتصفح فى وجوههم فى كل يوم وليلة خمس مرات حتى إنى لأعرف بصغيرهم وكبيرهم منهم بأنفسهم ، والله يا محمد لو أنى أردت أن أقبض بعوضة ما قدرت ذلك حتى يكون الله تعالى هو الآمر بقبضها . وفى الحديث إسناد القبض إلى ملك الموت .

٢٬٠٣٦ / ٧٬٦٨٠