هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

79

الجزء ٥ · صفحة ٦٧

﴿ إنِّى وجَّهْت وجْهِىَ ﴾ الذى فى رأسى هذا لفظه ، ومراده أخلصت عبادتى ، أو وجهت قصدى ﴿ للَّذى فَطَر السَّموات والأرْض ﴾ بدعمها ﴿ حَنيفاً ﴾ حالا من تاء وجهت ، أى مائلا عن عبادة غيره إليه سبحانه وتعالى أميل مائلا عن استقبال غير الكعبة فى الصلاة إلى الستقبالها ﴿ وما أنا مِنَ المشْرِكين ﴾ به شيئاً .

٢٬٠٦٧ / ٧٬٦٨٠