هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

105

الجزء ٥ · صفحة ١١١

وقرئ دارسات بالرفع أى هن دارسات أى باليات لتكررهن فيمن قبله ، أو دارسات والواو مكسورة وبعد السين ألف ، ولإغراء على التاء أى قارئات أى ذوات درس أى قراءة ، أو ذوات دروس أى قدم ، وقرء درست بالتشديد والبناء للفاعل ، والخطاب والتشديد للمبالغة ، أى درست يا محمد مع اليهود أو الرومى درساً عظيماً حتى حفظت ، أو للتعدية أى صيرت غيرك دارسا الكتب ، أى حملت غيرك على درس الكتب لتدرس معه فتحفظ فتقول : أوحى إلىَّ ، وقرئ درست بالبناء للمفعول والخطاب والتشديد ، أى صيرت دارساً أى متعلما قارئاً وقرئ دورست بالبناء للمفعول من المفاعلة للمبالغة فى كونها مقروءة قبله A .

﴿ ولنُبيِّنه ﴾ أى لنبي القرآن ، ودل عليه ذكر الآيات ، أى نبين الآيات فأفردها وذكرها للتأويل بالقرآن أو الدليل ، أو لنبين التصريف ، ومن زعم أن الهاء للتبين فهى عنده مفعول مطلق ﴿ لِقومٍ يعْلمونَ ﴾ هم الذين آمنوا به قاله ابن عباس ، أو لنبينه لوقم يعلمونه ، إذ بيناه لهم فيؤمنوا به فيسعدوا .

٢٬١١١ / ٧٬٦٨٠