88
الجزء ٥ · صفحة ٧٧﴿ ذلكَ ﴾ المذكور من توحيد الله ومعرفته أو دين هؤلاء ، أو ذلك الصراط المستقيم ، أو ذلك المذكور من الهداية ﴿ هُدَى الله ﴾ والهدى بالمعنى المصدرى أو بمعنى ما يهدى إليه بحسب ما ترد إليه الإشارة ﴿ يَهْدى بهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِه ﴾ إلى دينه وطاعته ، وهو متفضل بالهداية على من يشاء ، وها هنا أجرى الله على لسانى كالارتجال والحمد لله على كل حال :
وإنى والآثام كالأحمق الذى … ترامى ببحر ظلمة وهو تيار
لعل الذى يداه مبسوطتان منجدى … بسفينة الهدى فهو غفار
﴿ ولَو أشْركُوا ﴾ أى لو أشرك بالله غيره هؤلاء الأنبياء مع فضلهم وعلو شأنهم ﴿ لحَبِط عَنْهم ما كانُوا يعْملُون ﴾ لبطل عنهم ثواب ما عملوا ، وزاد مع علو شأنهم ، وكانوا كغيرهم ممن أشرك ، لكن وفقهم الله لا يشركون ولا يعصون .
٢٬٠٧٧ / ٧٬٦٨٠