122
الجزء ٥ · صفحة ١٣٩يعنى عمرو بن هشام أبا جهل ، وعمر بن الخطاب رضى الله عنه ، فأيده الله D به .
وقال عكرمة والكلبى : فى عمار بن ياسر رضى الله عنه وأبى جهل ، وقال مقاتل بن سليمان : نزلت فى النبى A وأبى جهل لعنه الله ، وذلك أن أبا جهل قال : زاحمنا بنو عبد مناف فى الشرف حتى إذا صرنا نحن وهم كفرسى رهان قالوا منَّا نبى يوحى إليه ، والله لا نؤمن إلا أن يأتينا وحى كما يأتهين فنزلت الآية ، ومعنى نزول الآية فى ذلك على هذه الأقوال نزول الأنعام وفيه هذه الآية فى هذا الشأن ، والصحيح عموم الآية فتلمح بعمومها إلى هذه الأفراد المدعى نزه لها فيها ، والله أعلم .
﴿ كَذلكَ زُيِّن للكافرِين ما كانُوا يعْمَلون ﴾ كما زين للمؤمنين ما كانوا يعملون من الإيمان ، زين للكافرين ما كانوا يعملون من الكفر المزين للكفر بالله تعالى ، بمعنى أنه خذلهم أو الشيطان بمعنى أنه وسوس لهم ، وتزيين الله الإيمان توفيقه للمؤمنين إليه .