هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

146

الجزء ٥ · صفحة ١٨٣

أى أذابوه .

﴿ ذَلكَ جزْيناهُم بِبَغْيهم ﴾ ذلك مفعول ثانٍ لجزينا كذا ظهر لى ، ثم رأيته لبعض الترك أو ذلك مبتدأ خبره جزيناهم ، أى جزيناهم إياه ، وحذف هذا الرابط قليل ، لأنه يوهم أن المبتدأ مرفوع ، أو جزيناهم به أو ذلك مبتدأ وببغيهم خبره ، وجزيناهم حال من المبتدأ لأنه إشارة ، ورابط الحال ضمير المحذوف أى إياه أو به ، والباء فى بغيهم على كل حال سببية ، وبغيهم هو قتلهم الأنبياء ، ومن يأمر فى بغيهم على كل حال سببية ، وبغيهم هو قتلهم الأنبياء ، ومن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وأخذهم الربا ، واستحلال أموال الناس بالباطل ، والإشارة إلى الجزاء أو إلى التحريم وهو أولى لأنه المذكور قبل ﴿ وإنَّا لصَادِقُون ﴾ فى الإخبار عن بغيهم وجزائهم بالتحريم وعن تحليل ما حللنا لهم ، وفى كل ما أخبرنا به من الغيوب ، وفى الوعد والوعيد .

٢٬١٨٣ / ٧٬٦٨٠