154
الجزء ٥ · صفحة ١٩٨﴿ وتَفْصيلا لِكلِّ شئٍ ﴾ يحتاج إليه فى الدين لا لكل شئ مطلقا ، وهو معطوف على تماما ، أى ولأجل التفصيل أو ومفصلين أو وفصَّلنا تفصيلا ، وكذا لاعفط فى قوله : ﴿ وهدًى ورحْمةً ﴾ أى هدى من الضلالة وإنعاماً ﴿ لَعلَّهم ﴾ أى لعل بنى إسرائيل كما دل عليه موسى وكتابه ﴿ بلقَاءِ ربِّهم ﴾ بالبعث للجزاء .
﴿ يُؤْمنُونَ ﴾
٢٬١٩٨ / ٧٬٦٨٠