159
الجزء ٥ · صفحة ٢٠٨﴿ إنَّما أمرُهم إلى الله ﴾ هو الذى يلى عقابهم ، وليس المعنى أمرهم إليه إن شاء غفر لهم وإن شاء عاقبهم ، بدليل قوله : ﴿ ثمَّ ينبئُهم بما كانُوا يفْعَلون ﴾ لأن مثل هذا إنما هو فى القرآن بمعنى أنه لم يخف عنه ما فعلوا ، وأنه يخبرهم به فيعاقبهم ولا يفوتونه ، وأما دعوى أن الآية فى الفسقة مبالغة لا تحقيق فلا دليل لها .
٢٬٢٠٨ / ٧٬٦٨٠