112
الجزء ٨ · صفحة ٢٩٣﴿ وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ ﴾ أى بعض الطاعات وهو ما فرض عليه أو مع النقل .
﴿ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ﴾ مقر تارك للأفعال المحرمة ، والجملة حال من ضمير يعمل مفهمة أن المشرك والمنافق لا يقبل عملهما .
﴿ فَلاَ يَخَافُ ظُلْمًا وَلاَ هَضْمًا ﴾ عطف مرادف تأكيد للنفى . وعن ابن عباس : الظلم الزيادة فى السيئات ، والهضم : النقص من الحسنات .
وقيل : الظلم : منع الثواب ، والهضم : النقص منه ويصح أن يراد لا يخاف جزاء ظلم ولا جزاء هضم؛ لأنه لم يظلم غيره ولم يهضم حقه .
وقرأ ابن كثير فلا يَخَفْ بالجزم ، إما على أن الفاء زائدة ولا نافية ، وإما على أن الماء رابطة ولا ناهية ، نهاه عن الخوف فى الآخرة إذا كان فيها ، وهذا على سبيل التأكيد له فى الاطمئنان .
٣٬٧٩٣ / ٧٬٦٨٠