94
الجزء ٨ · صفحة ٤٣٥﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ﴾ وأما الكافر فعمله باطل محبَط . ﴿ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ ﴾ لا يُجحد سعيه ، ولا يضيع ، بل يُجازى به .
وأصل الشكر : الثناء على المحسن بما أولاه من المعروف أو الإحسان بغير اللسان بما أولاه؛ والكفر عكسه . ومعنى ذلك الشكر فى حقه تعالى محال ، ولكنه يستعمل بمعنى الإعطاء مجازاة .
فالكفران هنا : عبارة من عدم الإعطاء ، === التبرئة توكيداً ، وزاد التوكيد بلفظ الكفران ، وكان يكفى أن يقال : لا كفر .
﴿ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ ﴾ آمرون الحفظة بكتابته ، تأكيد لعدم الكفران .
٣٬٩٣٥ / ٧٬٦٨٠