هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

187

الجزء ٢ · صفحة ٢١٧

« إنما ذلك سواد الليل وبياض النهار » وظاهره أيضاً لم ينزل من الفجر حين فعل ذلك عدى ، ونزل بعد أو نزل ولم يعلم ، ويحتمل أن يكون نزل وعلم ، ولكنه فهم أن الحد أن يميز أحد الخيطين من الآخر بضوء الفجر ، وأنه ما لم يمتاز أحل له الأكل ، ولو انتشر الفجر ، ونص صاحب الوضع - C - على أنها نزلت كلها قبل فعل عدى ذلك . قال وقيل : إن النبى A فسر هذه الآية لعدى بن حاتم حين علمه الصوم فقال له :

٧١٧ / ٧٬٦٨٠