هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

207

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٣

وقال :

ولست أبالى حين أقتل مسلما … على أى جنب كان لله مرجعى

وذلك فى ذات الإله وإن يشأ … يبارك على أوصال شلو ممزع

ثم قالم إليه عقبة بن الحارث فقتله ، وبعثت قريش إلى عاصم ليأتى بشئ من بعد موته ، أى ليعرفوه ، وكان قتل عظيما من عظمائهم يوم بدر ، فبعث الله عليه مثل الظلمة من الدبر فحمته من رسلهم ، فلم يقدروا منه على شئ ، زاد فى رواية ، وأخبر يعنى النبى A يوم أصيبوا خبرهم ، والفدفد : هو الموضع الذى فيه غلظة وارتفاع أو الرابية المشرفة ، والاستحداد : حلق العانة ، والقطف : العنقود من العنب ، والوصل : العضو والشلو : العضو من الإنسان ، ويطلق على الجسد وهو المراد هنا ، والممزع : المفرق ، والظلة : الشئ الذى يظلل من فوق الإنسان ، والدبر : بفتح الدال والباء الموحدة وبسكونها أيضاً : جماعة النحل والزنابير ، وزاد أبو الأسود عن عروة مع ذينك البيتين :

لقد أجمع الأحزاب فىّ وألبوا … قبائلهم واستجمعوا كل مجمع

إلى الله أشكو غربتى بعد كربتى … وما أرصد الأحزاب لى عند مصرعى

وساق ابن اسحاق جملة أبيات خبيت حينئذ ثلاثة عشر بيتاً ، قال ابن هشام اللخمى : ومن الناس من ينكر أن تكون هذه الأبيات لخبيب ، ولفظ ابن اسحاق حدثنى عاصم بن عمر بن قتادة قال : قدم على رسول الله ، A ، بعد أحدرهط من عضل والقارة ، فقالوا : يا رسول الله إن فينا إسلاماً فابعث معنا نفراً من أصحابك يفقهوننا ، فبعث معهم ستة من أصحابه وأمَّر E على القوم مرثد بن أبى مرثد الغنوى ، وتقدم عن البخارى أنه أمَّر عليهم عاصم بن ثابت ، وهو أصح .

٧٩٣ / ٧٬٦٨٠