50
الجزء ٣ · صفحة ١١٦كما قال : إن الله هو ربى وربكم ، والعمل كما قال ﴿ فاعبدوه ﴾ ن واسم الإشارة عائد إلى المذكور من التوحيد والعبادة أو عائد إلى المذكور من العبادة المقيدة بقيد كونها مسببة ، عن كونه ربا لهم ، كما قال A : ﴿ قل آمنت بالله ، ثم استقم ﴾ وفى الآية الرد على نصارى نجران وغيرهم فى دعواهم أن عيسى إله بالحصر فى قوله : إن الله هو ربى وربكم ، وتعريض بأنهم على غير صراط مستقيم .
١٬١١٦ / ٧٬٦٨٠