هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

55

الجزء ٣ · صفحة ١٢٤

قال الشيخ هود : قال بعضهم : بعث الله هذا الحى من العرب فهم منه فى ذل إلى يوم القيامة ، أى إما بأنفسهمن أو باتباع العرب الأوائل الصحابة .

وعن قتادة : ﴿ الذَيِنَ اتّبَعُوكَ ﴾ ، هذه الأمة ومن اتبعه قبلها ، وجعل الغلبة بالجة دائماًن وبالسيف غالبا ، وهو مشكل إذ ليس الغلب قبل هذه الأم ولا بعدهان من اتبع عيسى من النصارى حق الاتباع ، إلا أن يدعى أن المراد باتباعه الإيمان بنبوتهن والأولى كا ذكرته ، حتى عيسى عليه السلام يكون لنا عوناً إذا نزلن كما بشر النصارى بنبينا - A - وبنا . قال أبو هريرة : قال رسول الله A : « والّذِى نَفْسىِ بيدهِ ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً مقسطاً ، فيكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية ، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد ، حتى تكون السجدة الواحدة خيراً من الدنيا وما فيها » قال أبو هريرة : اقراءوا إن شئتم ﴿ وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ﴾ وقال أبو هريرة : قال رسول الله A « ليس بينى وبينه - يعنى عيسى - نبى وأنه نازل فإذا رأيتموه فاعرفوه ، فإنه رجل مربوع إلى الحمرة والبياض ، ينزل بين ممصرتين ، كأن راسه يقطر وإن لم يصبه بلل فيقاتل الناس على الإسلام ، فيدق الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية ويهلك الله فى زمانه الملوك كلها إلا الإسلام ، ويهلك المسيخ الدجال ، ثم إنه يمكث فى الأرض أربعين سنة ، ثم يتوفى ويصلى عليه المسلمون » .

وذكر بعضهم أنه يدفن فى حجرة رسول الله A ، فيقوم أبو بكر وعمر رضى الله عنهما ، بين نبيين عليهما الصلاة والسلام محمد وعيسى . وقيل : يبقى فى الأرض أربعاً وعشرين سنة ، وهو بعد نزوله يحج البيت ويعمر ، واجتمعت الأمة أنه حى فى السماء ، وأنه ينزل آخر الزمان ، وعنه A

١٬١٢٤ / ٧٬٦٨٠