هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

55

الجزء ٣ · صفحة ١٢٥

« كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم؟ وإمامكم منكم؟ وهذا فضل عظيم ، يكون الإمام من هذه الأمة وعيسى يصلىوراءه » وفى رواية : « فأمكم منكم » .

قال ابن أبى ذؤيب لرجل : أتدرى ما أمكم منكم؟ قال الررجل تخبرنى . قال : فأكم بكتاب ربكم D وسنة نبيكم A ، يعنى تبعكم فى ذلك . واشتهر فى الحديث أنه ينزل عند المنازة البيضاء شر فى دمشق .

﴿ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ ﴾ : رجوعكم يكون إلىَّ لا إلى غيرى ، رجوع عيسى ومتبعيه ، ورجوع الذين كفروا ، غلب خطاب عيسى على غيبة غيره .

﴿ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴾ : مِنْ أمر الدين وعيسى ، وبين الحكم بقوله :

١٬١٢٥ / ٧٬٦٨٠