هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

104

الجزء ٣ · صفحة ٢٠٤

فقال : وأينا يفعل ما يقول؟ ود الشيطان لو ظفر بهذه منكم فلا يأمر أحد بمعروف ولا ينهى عن منكر ، وحج عمر رضى الله عنه ، ورأى للناس رغبة فى الأمر والنهى ، فقر هذه الآية ﴿ كُنْتُم خَيْرَ أمَّةٍ . . . إلخ ﴾ فقال : يا ايها الناس من سره منكم أن يكون من تلك الأمة فليؤد شرط الله فيها . وليأمر وينه بحسب ما ينال ، أو يطمع فى الانقياد ، لا بما يضره ولا يفيد ، مثل أن يرجع إلى العاصى بلين يعد ضعفاً فى الدينن ومثل أن يزيد العاصى فى عصيانه بالنهى ، وقد تعرض لحبار فنهاه فقد اقاد إظهار شعار الإسلام . وعن الحسن قيل لرسول الله A : « لا يحل للمسلم أن يذل نفسه » قيل : يا رسول الله وكيف يذل نفسه؟ قال : « يتعرض لما لا يقوى عليه من البلاء ولا يقوم به » .

١٬٢٠٤ / ٧٬٦٨٠