124
الجزء ٣ · صفحة ٢٤٧﴿ إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ : إذ متعلق بنصر ، فيكون الوعد بثلاثة آلاف من الملائكة ، واقعاً يوم بدر ، أو بد ثان من إذ غدوت على جواز تعدد البدل ، فيكون القول لهم يوم أحد ، والوعد فى قصته ، وشرط الصبر والتقوى فلم يصبروا على اغنائمن فلم تنزل الملائكة .
﴿ أَلَنْ يَكْفِيكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ ﴾ : يعينكم بزيادة .
﴿ بِثَلاَثَةِ آلاَفٍ مِّنَ الْمَلائِكَةِ مُنزَلِين ﴾ : قال بعضهم ﴿ إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِين أَلَنْ يَكْفِيكُمْ ﴾ رجوع إلى قصة أحد بعد الاتراض ، بذكر بدر واعتراض بذكره ليعلمهم أنهم فى احد ينصرون كما نصروا فى بدر صبروا واتقوا ، وممن قال هذه الآيات من قوله ﴿ وإذ غدوت ﴾ إلى ﴿ يأيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا ﴾ فى بدر ، قال قتادة : إن هذا يوم بدر أمدكم الله بألف من الملائكة ، كما قال فى سورة الأنفال ﴿ إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أنى ممدكم بألف من الملائكة مردفين ﴾ ثم زاد الفين فصاروا ثلاثة آلاف كما ذكر فى هذه الآيةن ثم زاد ألفين فكانوا خمسة آلاف كما قال :