82
الجزء ٥ · صفحة ٧١ثم إن الواضح أنها من كلام الله جل وعلا ، وبه قال ابن زيد ، وابن إسحاق ، وصححوه وأن الظلم ما دون الشرك ، لأن الشرك أغنى عن نفيه ذكر الإيمان ، لتبادر أنه التصديق كما هو المتبادر فى آيات القرآن ، حيث يذكر بعده عمل الصالحات ، ولو كان يستعمل أيضا بمعنى الطاعة التوحيد وما دونه ، وأما قراءة مجاهد : ولم يلبسا إيمانهم بشرك ، فإنما أراد بها التفسير الذى يذكر عن ابن مسعود ، وليس لفظ الآية ، فإن صح ذلك التفسير عن ابن مسعود فقدم تأويله ، وكذا إن صح عن الصديق أن الظلم فى الآية الشرك .
٢٬٠٧١ / ٧٬٦٨٠