106
الجزء ٨ · صفحة ٤٤٨﴿ إنَّ فِى هَذَا ﴾ أى القرآن .
وقيل : المراد فى هذا المذكور من الآيات .
﴿ لَبَلاَغًا ﴾ وصولا إلى البغية .
وقيل : كفاية؛ لما فيه من الأخبار ، والوعد ، والوعيد ، والمواعظ البالغة .
﴿ لِقَوْمٍ عَابِدِينَ ﴾ هِمَّتهم العبادة دون العادة .
وقيل : عاملين به .
وقيل : العابدون : المصلون الخمس من هذه الأمة .
وقيل : المراد بهذه العبادة : الصلاة ، والصوم المفروضان .
وعن ابن عباس : العابدون بمعنى العاملين . وأنت خبير أن العلم لا ينفع بلا عمل .
٣٬٩٤٨ / ٧٬٦٨٠