88
الجزء ٨ · صفحة ٤٢٩وأجيب بورود نيابته فى : ﴿ وحِيلَ بَينَهم ﴾ قال هو والشيخ خالد : وقيل : الأصل : ننجى بسكون النون ، أدغمت فى الجيم ، كإِجاصة واحدة الإجَاص ، وأجاصة : قصرية يغسل ويعجن فيها . يقال : إنجاصة وإنجانة ، لغة === أنكرها الأكثرون .
قال : وإدغام النون لا يكاد يعرف .
قال الشيخ خالد : لأن النون تخفى عند الجيم ولا تدغم .
وقرئ فنجى بنونين والتشديد .
وزعم بعضهم أن هذه الواقعة كانت قبل نبووة يونس - عليه السلام - جوابا عما نسب إلى نفسه من الظلم .
قلت : قد مر معنى ظلمه ، ومِثله يجوز صدوره من الأنبياء .
والحق أن النبى معصوم من الكبيرة ، قبل النبوة وبعدها .
قالوا : ﴿ وذا النون - إلى خاشعين ﴾ لزوال الهم والكيد وضيقِ الأسباب .
وروى : من ضاقت حالته دنيوية ، أو أخروية ، فليرجع إلى الله ويتب . ، ويستغفرْ ، سبعين مرة ، ويُصَلِّ على النبى A كذلك ، ثم يتوضأْ ويُصلِّ ركعتين بالفاتحة وغيرها فإذا سلم استغفر وصلى - كما مر - وقرأ : ﴿ قال لهم الناس إن الناس - إلى - الوكيل ﴾ ﴿ وأيوبَ إذ نادى - إلى العابدين ﴾ ﴿ وذا النون - إلى - المؤمنين ﴾ و ﴿ فستذكرون ما أقول - إلى - العذاب ﴾ و ﴿ فإن تولوا فقل حسبى الله ﴾ الخ وسأل حاجته .
وقالوا : من أصابه هَمٌّ فليكتب فى قرطاس ويُلْقِه فى الماء الجارى : بسم الله الرحمن الرحيم : من العبد الذليل إلى المولى الجليل . رب إنى مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين . اللهم بحرمة محمد A اكشف ضرى وهمى ، وفرِّج عنى غمى .