111
الجزء ١ · صفحة ٤٩٤والدعاوى ما لم يقيموا عليها … بينات أبنائها أدعياء
وهذا الخطاب إما للمجموع ، لأن الصادق على سبيل التقدير أحد الفريقين اليهود أو الصنارى ، لا كل منهما ، لأن كلا قد ضلل الآخر ، وإما للجميع بالنظر إلى الحقيقة ، واعتبار التعجيز فإن الصادق ليس واحداً منهما ، ومحال صدق أحدهما ، لأن الذى يدخل الجنة هو من أسلم وجهه لله وهو محسن ، لا هؤلاء اليهود القائلون ، ولا هؤلاء النصارى القائلون . . كما قال الله تبارك وتعالى .
٤٩٤ / ٧٬٦٨٠