122
الجزء ٢ · صفحة ١٧﴿ يَا بَنِى إسْرائيلَ اذْكُروا نِعْمَتِىَ التِى أنعمْتُ عَليْكُم ﴾ : أراد بالنعمة كل ما أنعم به عليهم من تنجية أبائهم من فرعون وغير ذلك ، وقد تقدم فى أوائل السورة ، فهى جنس ما أنعم عليهم .
﴿ وأنِّى فضَّلتكُم ﴾ : عطف لمصدر فضل على نعمتى على حذف مضاف ، أى تفضيلى آباءكم .
﴿ على العَالَمِينَ ﴾ : أى على ناس زمانهم ، أو على الناس عموماً ما خلا هذه الأمة ، بدليل أن موسى نفسه ، A ، دعى أن يكون من أمة محمد A ، لما وجد أن الأمة التى صفتها كذا وكذا هى أمة محمد A لا أمته :
ولك الأمة التى غبطتها … بك لما أوتيتها الأنبياء
٥١٧ / ٧٬٦٨٠