148
الجزء ٣ · صفحة ٢٨٣﴿ فَآتَاهُمُ اللَّه ﴾ : بسبب استغفارهم ، واحتقارهم أنفسهمن والإلتجاء إلى الله .
﴿ ثَوَابَ الدُّنْيَا ﴾ : النصر والغنيمة والعز وحسن الذكر .
﴿ وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ ﴾ : المن فيها ، والجنة وخص ثواب الآخرة بالحسن ، لتعلم أنه المعتد به الفضل ، لزوال ما فى الدنيا وتكدره ، والحسن : مصدر باق على المعنى المصدرى ، لأن من أعطاه الله نعمة ، فقد أعطاه حسنها ، ويجوز أن يكون المعنى الوصف ، كأنه قيل : وثاب الآخرة الأحسن ، أوالحسن ، ومعنى : إيتاؤه غياهم ثواب الآخرة كتابته لهم ، على وفق علمه الأزلى ، فيوافه يوم القيامة ، ويحتمل أن يراد أن يؤتوه بعد موتهم ، قبل قيام الساعة ، لأن روح المؤمن تنعم فى الآخرو خارج الجنة بنعيم الجنة ، ولا يسما أن ذلك يكون فى الشهداء ، فإن أرواحهم تعم فى الجنة بعد موتها .
﴿ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ : يحب من أحسن بذلك كله كأنه قبل لمن هزم يوم أحد هلا فعلتم الربيون فتنالوا ما نالوا؟ .