160
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٥﴿ إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ ﴾ : على عدوكم كما فعل يوم بدر ، وزأول الأمر يوم أحد .
﴿ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ ﴾ : من الخلق .
﴿ وَإِن يَخْذُلْكُمْ ﴾ : كآخر الأمر يوم أحد ، أى : إن لم ينصركم .
﴿ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّنْ بَعْدِهِ ﴾ : أى من بعد الله ، أى من دونه ، أو بعد الخذلان ، لأن الذى خذلكم إياه .
﴿ وَعَلَى اللَّهِ ﴾ : لا على غيره ، إذ لا ناصر غيره .
﴿ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾ : خرج الترمذى عن عمر أن الخطاب رضى الله عنه ، عن رسول الله A ، لو كنتم تتوكلون على الله حق توكله ، لرزقكم كما يرزقكم الطير تغدوا خماصاً وتروح بطاناً ، وجالب النصر والصبر واتقاء المعاصى .
١٬٣٠٥ / ٧٬٦٨٠