158
الجزء ٣ · صفحة ٣٠١﴿ وَلَئِنْ مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ ﴾ : فى الجهاد أو غيره ، بأن نوع وقع الموت أوالجهاد فى بيوتكم أو غيرها .
﴿ لإِلَى الله تُحْشَرُونَ ﴾ : فلستم تحشرون إلا إلى معبودكم الذى أخلصتم له أعمالكم من جهاد وغيره ، فيجازيكم ثواباً عظيماً ، ولا يضيع عنكم شيئاً قيل : العابد يعبد الله جل وعلا ، إما خةفاً من النار ، كما قال لمغفرة وإما شوقاً إلى جنته ، كما قاله ، ورحمة وإما حبا لله وتعظيماً له ، يطيعه ولو لم يكن على الطاعة ثواب ولا يعصيه ، ولو لم يكن على المعصية عقاب وهو العبد الخالص ، كما قال : ﴿ لإلى الله تُحْشَرُون ﴾ أى تجمعون إلى محبوبكم أى إلى درء كرامتهن وهذا كلام صوفى اصلحته وذكرته ، ولا يجوز تفسير الأية به تعالى كلام الله عن تفاسير الصوفية ، التى لا يقبلها الكلام ، ولو صحت فى المعنى . واللام لام جواب القسم ، وهى مسلطة على ﴿ تُحْشَرُون ﴾ ، و ﴿ الله ﴾ متعلق بتحشرون قدم للحصر ، والفاصلة وليكون لفظ التأكيد كالمسلط على معنى الغاية لاتصاله بلفظها ، وفى ﴿ متم ﴾ القراءتان لمذكورتان .