165
الجزء ٤ · صفحة ١٩١نعم يجوز أن يتعلق للناس بيكون ، فالتحقيق عندى جواز التعليق بكان وأخواتها ، وعلى الله خبر يكون ، واسم كان فى جميع الأوجه هو لفظ حجة ، ولا يتعلق على الله بحجة ، لأنه لو كان فيه معنى المصدر وهو الاحتجاج ، لكن معمول المصدر لا يتقدم عليه ، نعم أجاز بعضهم تقدمه عليه اذا كان مجرورا بحرف مطلقا اذا كان لا ينحل الى الفعل ، وحرف المصدر والمعمول هنا مجرور بحرف ، وذلك الاسم لا ينحل الى ذلك ، ويجوز أن يكون على الله حالا من حجة ، وبعد متعلق بيكون أو بمحذوف نعت الحجة .
﴿ وَكَانَ اللهُ عَزِيزاً ﴾ : لا يغلب فيما يريد من الانتقام وغيره .
﴿ حَكِيماً ﴾ : فى أمره الذى دبره من أمر النبوة ، وتخصيص كل نبى بنوع من الوحى والاعجاز ، وعن ابن عباس رضى الله عنهما : أن رؤساء مكة أتوا رسول الله A فقالوا : يا محمد إنا سألنا عنك اليهود وعن صفتك فى كتابهم ، فزعموا أنهم لا يعرفونك ، فأنزل الله D :