هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

169

الجزء ٤ · صفحة ١٩٥

﴿ إِلا طَرِيقَ جَهَنَّمَ ﴾ : استثناء منقطع على التفسيرين ، لأن هداية طريق الخروج من النار لا يشمل طريق النار ، لأن طريق النار مكروه لا يوصف بالهداية اليه ، سواء كان طريق دخولها كالطريق فى الأرض أو الضلالة ، والمعنى لكن يخذلهم .

﴿ خَالِدِنَ فِيهَا أَبَداً ﴾ : حال مقدرة أى يخذلهم فيدخلون جهنم مقدرين الخلود فيها ، أو يوصلهم طريق جهنم كطريق الأرض ، مقدرين الخلود فيها ، ويجوز أن كون الاستثناء متصلا لتضمن يهدى معنى يوقع ، أى لا يوفقهم فى طريق الا طريق جهنم ، على أن يكون الطريق الأول عاما .

﴿ وَكَانَ ذَلِكَ ﴾ : عدم مغفرته لهم ، وعدم هدايته اياهم غير طريق جهنم .

﴿ عَلَى اللهِ ﴾ : متعلق بقوله :

﴿ يَسيراً ﴾ : وقدم للفاصلةن ومعنى يسيرا سهلا لا يتعذر ن ولا يتعسر ، وهينا لا يعظم عنده ولا يكترث بهم .

١٬٦٩٥ / ٧٬٦٨٠