56
الجزء ٤ · صفحة ٣٤٢﴿ وَمن يَتَوَلَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا ﴾ : بالحب ونصر الدين .
﴿ فَإِنَ حِزْبَ اللهِ هُمُ الغَالِبُونَ ﴾ : المراد بحزب الله من يتول الله ورسوله والمؤمنين فكأنه قيل : فانهم هم الغالبون ، فوضع الظاهر موضع المضمر ليصفهم بأنهم حزب الله ، والمراد عموم حزب الله على أن يكون الجواب محذوفاً ناب عنه تعليله ، أى ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فانه غالب ، لأن حزب الله هم الغالبون ، وهو أيضا يفيد أن من يتول الله ورسوله والمؤمنين يكون من حزب الله ، والمراد بحزب الله المهاجرون والأنصار والتابعون الى قيام الساعة ، وقيل : حرب الله من أطاع الله فى هذه الأمة والأمم السابقةن وحزب الرجل الجماعة الذين يجتمعون للأمر اذا حزبه ، أى همه والحرب أيضاً القوم يجتمعون لأمر حزبهم أى همهم .
١٬٨٤٢ / ٧٬٦٨٠