94
الجزء ٥ · صفحة ٩٢﴿ فراق بينى وبينك ﴾ وقوله : ﴿ مجمع بينهما ﴾ وقوله تعالى ﴿ شهادة بينكم ﴾ ورفعه على الفاعلية توسع من إسناد الفعل إلى ظرفه ، والأصل وقع التقطيع بينكم ، وقيل : بين فى قراءة الرفع بمعنى الوصل ، على أنه من الأضداد تستعمل للوصل والفراق .
﴿ وضلَّ عنْكم ما كُنتم تزْعُمون ﴾ تزعمون أنه شريك لم يحضر لينفعكم ، بل غاب ولو حضر لم ينفعكم ، أو غاب نفعه ولو حضر فهى حاضرة لا تشفع لهم فهى كالغائب ، أو ذهب اعتقادكم أنه لا بعث ولا ثواب ولا عقاب .
٢٬٠٩٢ / ٧٬٦٨٠