هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

94

الجزء ٥ · صفحة ٩٢

﴿ فراق بينى وبينك ﴾ وقوله : ﴿ مجمع بينهما ﴾ وقوله تعالى ﴿ شهادة بينكم ﴾ ورفعه على الفاعلية توسع من إسناد الفعل إلى ظرفه ، والأصل وقع التقطيع بينكم ، وقيل : بين فى قراءة الرفع بمعنى الوصل ، على أنه من الأضداد تستعمل للوصل والفراق .

﴿ وضلَّ عنْكم ما كُنتم تزْعُمون ﴾ تزعمون أنه شريك لم يحضر لينفعكم ، بل غاب ولو حضر لم ينفعكم ، أو غاب نفعه ولو حضر فهى حاضرة لا تشفع لهم فهى كالغائب ، أو ذهب اعتقادكم أنه لا بعث ولا ثواب ولا عقاب .

٢٬٠٩٢ / ٧٬٦٨٠