19
الجزء ٥ · صفحة ٣٤٦ووجه تصديق هذه الرواية بالآية كما فعل البغوى أن المعنى أن تطلبوا النصر قبل هذا فى أى وقت ، فلا نظر فيما فعل البغوى خلافا لمن توهم ، والاستقبال فى تستفتحوا منظور فيه إلى الحال الماضية قبل الاستفتاح ، ويجوز أن يكون الاستقبال حقيقيا منظورا فيه إلى وقت النزول ، فيكون ذلك مثالا لفعلهم ، وتذكيرا به .
﴿ وأنَّ اللهَ مَعَ المؤمنين ﴾ بالنصر والعون ، عطف على أن الله موهن كيد الكافرين بتقدير اعملوا ﴿ ان الله موهن كيد الكافرين ﴾ ، ﴿ وأن الله مع المؤمنين ﴾ أو عطف على ما عطف عليه ﴿ وأن الله موهن كيد الكافرين ﴾ أو يقدر اللام ويعلق لمحذوف ، أى وكان ذلك لأن الله مع المؤمنين ، أو فعل ذلك ، لأن الله مع المؤمنين ، وقرأ غير نافع ، وابن عامر ، وحفص بالكسر على الاستئناف ، ويؤيده قراءة ابن مسعود : والله مع المؤمنين بالجملة الاسمية مع إسقاط أن ، وبدل على أن الخطاب فى ﴿ إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا ﴾ الخ للمؤمنين ، قوله تعالى :