14
الجزء ٣ · صفحة ٤١٢﴿ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ ﴾ : فى الوصية أو قسم المواريث أو غير ذلك بأن آمن وأقر وخالف أو بأن أنكر .
﴿ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا ﴾ : فالآية دليل على خلود الفاسق ، ولا دليل مسلم على تخصيص الخلود بالمنكر ، فقول الضحاك المعصية هنا الشرك وقول الكلبى : إنها استحلال غير ما أحل الله ، وهو شرك ، دعوى لا دليل عليها ، وعن ابن عباس رضى الله عنهك من لم يرض بقسمة الله ويتعد ما قال ، يدخله ناراً خالداً فيها ، والفاسق يسمى غير راض ، ويسمى متعدياً كما يسمى المشرك بذلك .
وذلك كلام مشهور بين الصحابة وغيرهمن وفى الحديث يطلقان على الموحد أنه راض بقضاء الله وغير راض .
﴿ وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴾ : فى النار .
١٬٤١٢ / ٧٬٦٨٠