هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

26

الجزء ٣ · صفحة ٤٤٢

﴿ يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ ﴾ : مفعول يريد محذوف ، واللام للتعليل ، أى يريد الله إنزال هذه الآيات ليبين لكم ، وقيل : مفعوله مصدر « يبين » واللام صلة للتأكيد ، أى : يريد الله التبين لكمن ومفعول يبين محذوف أى : ليبين لكم مصالحكم ، ودينكم ، او ما يقربكم ، أو أن الصبر عنهن خير .

﴿ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ ﴾ : شرائع من قبلكم ، أو إبراهيم عليه السلام ، ومن تبعه فى تحريم الأمهات والبنات ، والمنع من تزوج الأمة إلا إن كانت مؤمنة مع عدم الطول ، ومع خوف العنت ، وقيلك ليس كل ذلك عند من قبلنا ، ولكن المعنى : يبين لكم مثل سنن من قبلكم لأن الشرائع ولو اختلفت لكن كلف بكل ، والعقاب على الترك والثواب على الوفاء ، واتفقوا أن أولاد آدم أبيح لهم أخواتهم . .

﴿ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ ﴾ : يرجع بكم عن المعاصى التى كنتم عليها لم يبحها لكم ولم تعذروا فيها فى الجاهلية كالزنى إلى طاعته أو يغفر لكم ذنوبكم ، أو يحثكم على التوبة أو يرشدكم إلى ما يكون كفارة لسيئاتكم .

﴿ وَاللَّهُ عَلِيمٌ ﴾ : بمصالح عباده دينا ودنيا .

﴿ حَكِيمٌ ﴾ : فيما دبر لكم .

١٬٤٤٢ / ٧٬٦٨٠