هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

13

الجزء ٣ · صفحة ٤١١

﴿ تِلْكَ ﴾ : الأحكام المذكورة من أمر النكاح واليتامى وأولى القربى والمساكين وما بعده من الوصايا والمواريث .

﴿ حُدُودُ اللَّهِ ﴾ : أحكامه الممنوع مجاوزتها .

﴿ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ﴾ : يفعل ما أمر به ، وترك ما نهى عنه فى الميراث وغيره .

﴿ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ﴾ : أفرد الضمير المحل فى ﴿ يطع ﴾ ويدخله نظراً للفظ من جمع خالداً باعتبار معناها ، ونصب خالدين على أنه حال مقدرة من الهاء ، وليس حالا من جنات الموصوفة بالجملة ، ولا نعتاً لها لأن النعت والحال ونحوهما إذا جرين على غير ما هن له برز الضمير فيهن ، وهنا لم يبرز ، ولو برز لقيل : خالدين هم ، وأجاز الكوفيون ألا يبرز إذا لم يكن لعدم اللبس . وقرأ غير نافع وابن عامر : يدخله بالمثنات التحنية فى الموضع ، أى : يدخله الله .

﴿ وَذلِكَ ﴾ : المذكور من دخول الجنات والخلود فيها ، أو ذلك الخلود .

﴿ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ : الذى لا يعد غيره فوزاً بالنسبة إليه ، وذلك باعتبار حظوظ النفس ، وإلا فحلاوة الطاعة وحب الله أعظم .

١٬٤١١ / ٧٬٦٨٠