هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

22

الجزء ٣ · صفحة ٤٢٥

﴿ وَسَآءَ سَبِيلاً ﴾ : المخصوص بالذم محذوف ، اى سبيل من يراه ويفعله قال ابراء بن عازب : مربى خالى ومعه لواء . فقلت : اين تذهب؟ قال : بعثنى النبى A إلى رجل تزوج امرأة ابيه آتية برأسه . وقال ابن زيد : النكاح الأول بمعنى التزوج ، والثانى والثانى بمعنى الوطء ، أى : لا تتزوجوا ما وطئه آباؤكم إلا ما وطئوه فى الجاهلية بالزنى ، فإنه يحل لكم تزوجه فى الإسلام ، وقيل : المعنى لا تنكحوا مثل ما نكح آباؤكم من النساء فى فساد العقد إلا ما قد سلف من نكاح بعقد فاسد ، فيجوز لكم البقاء عليه ، كالتزوج بلا ولى ، أو بلا شهادة ، أو بلا صداق ، لا ما يحرم كزوج الأب .

١٬٤٢٥ / ٧٬٦٨٠