1
الجزء ٥ · صفحة ٣٠٥﴿ وأطِيعُوا اللهَ ورسُوله ﴾ فى كل ما أمركم به ، ونهاكم عنه ، من أمر الغنيمة وغيره ﴿ إنْ كُنتم مُؤمِنِينَ ﴾ فإن الإيمان يقتضى ذلك ، كما تقول : إن كنت جيدا فافعل كذا تريد الإشارة إلى أنه غير جيد إن لم يفعله ، أو معنى مؤمنين كاملى الإيمان ، إشارة غلى أنه يكمل باتقاء المعاصى وإصلاح ذات البين ، وطاعة الله ورسوله فى الأمر والنهى كما تقول : إن كنت رجلا فافعل كذا ، تريد إن كنت كامل الرجولة ، وزعم بعضهم عن سيبويه أنه يجيز تقديم جواب الشرط ، وأنه هنا أطيعوا الله ورسوله ، وعن المبرد أنه لا يتقدم ، وأنه محذوف مقدم كمثل ما سبق ، أى إن كنتم مؤمنين فأطيعوهما .
٢٬٣٠٥ / ٧٬٦٨٠