هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

10

الجزء ٥ · صفحة ٣٣٢

فقلت : أشهد أنك رسول الله ، وأن هذا الأمر ما خرج منى إلى أحد لولا أنك نبى ما أطلعك الله عليه ، هلم أبايعك ، فعرض على الإسلام فأسلمت . وليس فى الآية ما يدل على أن المؤمنين علموا قبل القتال بكون الملائكة معهم فيما قيل ، فإن الاستجابة يمكن أن تقع فى غيبه تعالى ، وقد روى أنهم علموا ذلك قبل القتال .

﴿ ومَا النَّصرُ إلا مِن عِنْد اللهِ ﴾ وأما الأمداد وكثرة العدد ونحوهما فوسائط لا ناصرة ، ولا يتأسوا بفقدها أو وما النصر بهذه الوسائط إلا من عند الله فلا تتقوا إلا بالله ﴿ إنَّ اللهَ عزيزٌ ﴾ غالب قاهر ﴿ حَكيمٌ ﴾ فى ما يفعل ، ينصر من اقتضت الحكمة نصره .

ومن كتب فى بطاقة فى السابع والعشرين من رمضان : ﴿ وما جعله إلا بشرى ﴾ الآية وجعلها تحت فص خاتم ، وحمله هواء وغيره لم يزل حاله مسرورا منصورا على عدوه .

٢٬٣٣٢ / ٧٬٦٨٠