22
الجزء ٥ · صفحة ٤٥٨﴿ خالدِينَ فِيها ﴾ فى الجنات أو فى النعيم ﴿ أبداً ﴾ مؤكد للخلود مزيل لما يمكن أن يتوهم ، من أن المراد بالخلود المكث الطويل ، فإنه قد يستعمل كذلك ، وعن ابن عباس : الآية فى المهاجرين خاصة .
﴿ إنَّ اللهَ عنْدهُ أجرٌ عَظيمٌ ﴾ لكل من امتثل أمره ، وازدجر عن تهيه ، وهو أجر يستحقر عنده ما بلغوه به من العمل ، ونعم الدنيا ، قال ابن عباس : لما أمر رسول الله A الناس بالهجرة منعهم من تعلق بهم من أهل وولد وغيرهم ، وقالوا : ننشدكم الله أن لا تضيعونا ، فرق لهم قوم ولم يهاجروا ، وقالوا : إن هاجرنا قطعنا آباءنا وأبناءنا وعشائرنا ، وذهبت تجارتنا ، وبقينا ضائعين ، وقال مجاهد ، قال العباس : أنا أسقى الحاج فلا أهاجر ، وقال صاحب مفتاح الكعبة وعمارتها ، أنا صاحب الكعبة وحاجبها فلا أهاجر فنزل : ﴿ يا أيُّها الَّذين آمنُوا لا تتَّخذُوا آباءكم وإخْوانَكم أوْلياءَ ﴾
٢٬٤٥٨ / ٧٬٦٨٠