هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

65

الجزء ٦ · صفحة ٤٣

، ونزلت الآية .

وقال مخشن : يا رسول الله قعد بى اسمى واسم أبى ، فعوفى عنه فتسمى عبد الرحمن ، وسأل الله أن يقتل شهيدا لا يعلم بمكانه ، فقتل يوم اليمامة ، وهو الذى سار معهم يضحك ولا يقول معهم ، وينكر بعض ما يسمع ، وحلف على ذلك برسول الله A ، ولم يوجد جسده .

وعن ابن كيسان : نزل : « قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون } فى اثنى عشر رجلا ، وقفوا متنكرين أعلى العقبة ، ليفتكوا برسول الله A فى ليلة مظلمة حين رجع من تبوك ، وكان استهزاؤهم إهانتهم به A ، حتى أرادوا قتله ، فاخبره جبريل عليه السلام ، وأمره أن يرسل من يضرب وجوه رواحلهم ، فأمر حذيفة ، وكان يسوق ناقة رسول الله A ، وعمار يقودها ، فضربها حتى نحاها عن الطريق ، فقال : » هل عرفت منهم أحدا؟ « فقال : لا يا رسول الله فقال : » هم فلان وفلان « حتى عدهم ، فقال ، هلا بعثت من يقتلهم؟ فقال : » أكره أن تقول العرب قتل أصحابه بل يقتلهم الله بالدبيلة من النار فى أكتافهم ، تخرج من صدورهم ، وهم منافقون لا يدخلون الجنة ولا يريحونها حتى يلج الجمل فى سم الخياط « » وفى رواية ثمانية منهم تكفيهم الدبيلة ، والاستفهام توبيخ على استهزائهم بمن لا يصح الاستهزاء به ، وإلزام الحجة عليهم أنه لا يعبأ باعتذارهم لأنه كذب .

٢٬٥٤٣ / ٧٬٦٨٠