68
الجزء ٦ · صفحة ٤٦﴿ وَعَدَ اللهُ المنافِقينَ والمنافِقاتِ والكُفَّارَ ﴾ المشركين ﴿ نارَ جَهنَّم ﴾ يجوز استعمال وعد فى الشر عند القرينة كما هنا ، ومن فسر النفاق بإسرار الشرك فسر الكفار بالمظهرين الشرك ﴿ خَالدِينَ ﴾ حال مقدرة ﴿ فِيها هِىَ حَسْبُهم ﴾ كافية عقابا وجزاء ، بحيث إنه لا شىء أبلغ منها .
﴿ ولَعَنهم ﴾ أهانهم وأبعدهم عن الخير ، والعطف على وعد الله ﴿ ولَهم عَذابٌ مُقيمٌ ﴾ دائم وهو عذابهم فى النار ، ولا تكرار فى ذلك ، لأن كونهم فى النار خالدين فيها غير تعذيبهم دائما ، ولو كانا متلازمين ، أو هو عذابهم بالزمهرير أو غيره مما هو غير النار ، نعوذ بالله من سخطه وعذابه ، أو هو عذابهم فى الدنيا لا ينفكون عنه ، وهو ما يقاسونه من تعب النفاق ، والظاهر المخالف للباطن خوفا من المسلمين ، وما يحذرون من نزول الفضيحة والعذاب .
٢٬٥٤٦ / ٧٬٦٨٠