هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

59

الجزء ٦ · صفحة ٣٠

﴿ ولَوْ أنَّهم رَضُوا ﴾ لو حصل رضاهم ﴿ ما آتاهم الله ورسوله ﴾ ما أعطياهم من الصدقة أو الغنيمة ، وإعطاء الله تقديره وتيسيره وخلقه إعطاء الرسول ، وإعطاء الرسول مناولته ، وقيل : المراد ما أعطاهم رسول الله ، وذكر الله للتعظيم أو التنبيه ، على أن ما فعله الرسول كان بأمره .

﴿ وقالُوا حَسْبُنا اللهُ ﴾ كفانا بما أعطانا وإن قلّ ﴿ سَيُؤتينَا اللهُ مِنْ فَضْله ﴾ من غنيمة أو صدقة يتفضل بها علينا ﴿ ورَسُولُه ﴾ ما نحتاج إليه وأكثر ، وقرأ بنصب رسول عطفا على ن ﴿ إنَّا إلَى اللهِ راغِبُونَ ﴾ فى أن يوسع علينا ، وجوابه محذوف بدلالة ظاهر الكلام عليه ، وذلك من فصيح الكلام وإيجازه ، أى لكان خيراً لهم ، ثم بين مصارف الصدقة تصويبا لفعل رسوله A بقوله : ﴿ إنَّما الصَّدقاتُ والمساكِين . . . ﴾

٢٬٥٣٠ / ٧٬٦٨٠