96
الجزء ٦ · صفحة ٧٧﴿ يحْلفُونَ لكُم لترْضَوا عَنْهم ﴾ فينفعهم ذلك فى دنياهم ﴿ فإنْ تَرضَوا عَنْهم ﴾ جوابه محذوف ، أى فلن ينفعهم رضاكم دون رضا الله ، أو لم يجز لكم بعد الأمر بالإعراض ، ونابت عنه علته وهى قوله : ﴿ فإنَّ الله لا يرْضَى عَنِ القَوم الفاسِقينَ ﴾ لأنه يعلم سرهم ، لا يغره ظاهرهم كما يغركم ، وليس رضاكم يستلزم رضاه .
٢٬٥٧٧ / ٧٬٦٨٠